البنك السعودي الأول يحقق صافي دخل بعد الزكاة وضريبة الدخل 2,086 مليون ريال للربع الأول من عام 2026 مدعوماً بدخل مستقر وقاعدة مالية قوية
هل لديك أسئلة حول خدمات ساب المصرفية؟ دعنا نساعدك في الإجابة على هذه الأسئلة الشائعة.
الأسئلة الشائعةهل لديك أسئلة حول خدمات ساب المصرفية؟ دعنا نساعدك في الإجابة على هذه الأسئلة الشائعة.
اتصل بنا23 أبريل 2026
ملخص النتائج المالية للربع الأول من عام2026:
المملكة العربية السعودية، الرياض- 23 أبريل 2026: أعلنت اليوم السيدة لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الأول، عن النتائج المالية للبنك للفترة المنتهية في 31 مارس 2026.
وحقق "الأول" أداءً مستقرًا خلال الربع الأول من عام 2026، ليكون إجمالي دخل العمليات 3,612 مليون ريال، ما يعكس كفاءة نموذج الأعمال المتنوع واستمرار النمو في مختلف القطاعات الأساسية.
وبلغ صافي الدخل بعد الزكاة وضريبة الدخل 2,086 مليون ريال، بانخفاض طفيف نسبته 2% على أساس سنوي، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تبني البنك نهجاً حذراً واستباقيًا في إدارة المخاطر، بما يعزز صلابة وجودة مركزه المالي ويخوله للتعامل بثقة مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
وفي تصريحها على هذه النتائج المالية، علقت السيدة لبنى العليان: "يُظهر أداء البنك في الربع الأول متانة نموذج أعماله المتنوع، مع استمرار النمو عبر كلٍ من قطاعي الأفراد والشركات، مدعومًا بمستويات سيولة قوية وهيكل تمويلي متنوع."
و ما تزال السيولة لدى "الأول" تمثل أحد أبرز نقاط قوته، حيث شهدت ودائع العملاء ارتفاعًا متوافقًا مع أولويات البنك الاستراتيجية، مما يدعم استمرار النشاط الإقراضي ونمو الميزانية العمومية.
ويواصل البنك تركيزه بالحفاظ على متانة مركزه المالي، المدعوم برأس مال قوي وسيولة مستقرة ونهج حكيم في إدارة المخاطر، بما يضمن قدرته على التكيف مع ظروف السوق المتغيرة والاستمرار في دعم عملائه والاقتصاد بشكل عام.
وخلال الربع، واصل "الأول" تحقيق نمو في أعماله الأساسية، حيث سجل قطاع الخدمات المصرفية للأفراد نموًا بنسبة 2% على أساس ربعي و10% على أساس سنوي، ليشير إلى قوة الأداء رغم تباطؤ وتيرة السوق. فيما واصل قطاع الخدمات المصرفية للشركات تحقيق زخم قوي، مدفوعًا بمحفظة أعمال واعدة أسهمت في تحقيق نمو بنسبة 3% على أساس ربعي.
كما شهد دخل الرسوم انخفاضًا خلال الفترة نتيجة التغيرات التنظيمية الأخيرة التي أثرت على رسوم الخدمات المصرفية للأفراد، إلا أن ذلك تم تعويضه جزئيًا من خلال مكاسب محققة من محفظة استثمارات البنك، مما يعكس كفاءة إدارة الميزانية العمومية وتنوع مصادر الدخل.
وقد حظي التزام البنك بالاستدامة بالتقدير من خلال رفع تصنيفه في مؤشر مورجان ستانلي العالمي "MSCI" في الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات إلى درجة "AA"، في تأكيد على التقدم المستمر في دمج مبادئ الاستدامة ضمن عملياته. كما قدم كذلك مساهمات بقيمة 24 مليون ريال لدعم برامج تنمية المجتمع في مختلف مناطق المملكة، انطلاقاً من قيمه الأساسية والتزامه بإحداث أثر إيجابي ملموس.
وكذلك تم تتويجه بعدد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة "أفضل بنك في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية في المملكة العربية السعودية" من يوروموني للعام الثالث على التوالي، إلى جانب جائزة "أفضل بنك في المملكة العربية السعودية 2025"، مما يؤكد مكانته الريادية في الاستدامة وأداه المتميز.
ويؤكد "الأول"جاهزيته لمواصلة تحقيق نمو مستدام، مستندًا إلى قاعدة رأسمالية قوية وسيولة متينة وخارطة طريق استراتيجية تتماشى مع رؤية السعودية 2030، مع التركيز على التنفيذ المنظم، والابتكار الذي يركز على العملاء، والإدارة الحصيفة للمخاطر لمواكبة المتغيرات الاقتصادية.
واختتمت العليان، قائلة: "بالنيابة عن مجلس الإدارة، أود أن أشكر عملاءنا على ثقتهم، وموظفينا على تفانيهم المستمر. كما نثمّن الدعم المستمر من الجهات التنظيمية وشريكنا الاستراتيجي إتش إس بي سي، وكذلك البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية، مع استمرارنا في مواصلة البناء على ما حققناه من إنجازات."