البنك السعودي الأول يحقق صافي دخل قدره 4.4 مليار ريال سعودي خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعكس قوة أدائه المالي
هل لديك أسئلة حول خدمات ساب المصرفية؟ دعنا نساعدك في الإجابة على هذه الأسئلة الشائعة.
الأسئلة الشائعةهل لديك أسئلة حول خدمات ساب المصرفية؟ دعنا نساعدك في الإجابة على هذه الأسئلة الشائعة.
اتصل بنا21 يوليو 2026
ملخص النتائج المالية للنصف الأول من عام 2026:
الرياض، المملكة العربية السعودية – 21 يوليو 2026: أعلنت السيدة لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة البنك السعودي الأول، اليوم عن النتائج المالية للبنك لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.
حقق البنك صافي دخل بعد الزكاة وضريبة الدخل 4,417 مليون ريال سعودي للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، بارتفاع نسبته 4% مقارنةً بالفترة المماثلة من عام 2025. كما استقر إجمالي دخل العمليات عند 7,275 مليون ريال سعودي، منخفضاً بنسبة 1% فقط مقارنةً بالفترة المماثلة من العام السابق، فيما ارتفع دخل العمليات خلال الربع الثاني إلى 3,663 مليون ريال سعودي بنسبة 1% مقارنةً بالربع السابق.
ورغم استمرار تحديات السوق واتباع نهج تمويلي أكثر تحفظًا، واصل "الأول" تحقيق أداء مالي قوي، مدعوماً بالانضباط في تنفيذ استراتيجيته، واستمرار نمو محفظة القروض، ومتانة دخل الرسوم والعمولات، إلى جانب قوة مركزه المالي. كما واصل البنك توسيع قاعدة عملائه مع الحفاظ على مستويات ممتازة من جودة الأصول والقاعدة الرأسمالية.
وفي تعليقها على النتائج، صرحت السيدة لبنى العليان، رئيسة مجلس إدارة الأول: "يعكس أداؤنا خلال النصف الأول من العام قوة وتنوع نموذج أعمال البنك، والانضباط في تنفيذ إستراتيجيتنا طويلة المدى. ورغم أن ظروف التشغيل حافظت على وتيرتها المعتدلة والمتأنية عبر القطاع ككل، فقد واصلنا تنمية محفظتنا الإقراضية، وتعزيز علاقاتنا مع العملاء ودعمهم في القطاعات الإستراتيجية التي تقود مسيرة التحول الاقتصادي في المملكة."
وأضافت: "نواصل التركيز على تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لمساهمينا، مع المحافظة على ميزانية عمومية قوية، والاستمرار في دعم عملائنا، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030."
وخلال الربع الثاني، واصل "الأول" تحقيق أداء تشغيلي قوي، مدعومًا باستقرار هوامش الربحية، وتسجيل دخل الرسوم أداءً افضل، واستمرار النمو العالي في محفظة القروض، مع الحفاظ على الجودة المرتفعة لمحفظة الائتمان، وتحقيق نمو ممتاز في الأرباح على أساس ربعي. كما واصلت ودائع العملاء ارتفاعها، بما دعم التوسع في المركز المالي وعزز من قوة مركز السيولة لديه. ورغم تباطؤ نمو الإقراض في السوق بشكل عام، يواصل "الأول" الاستفادة من فرص تمويلية واعدة، ويؤكد ثقته باستمرار قوة الطلب على الائتمان على المدى الطويل.
كما سجل التمويل العقاري لدى البنك اداءً قوياً، رغم اعتدال وتيرة النمو في السوق، بما يعكس استمراره في دعم تطلعات العملاء نحو تملك المساكن، والإسهام في تحقيق مستهدفات قطاع الإسكان في المملكة.
وعزز البنك دعمه لمسيرة التحول الاقتصادي في المملكة من خلال تقديم تمويلات لمشاريع نوعية في قطاعات استراتيجية شملت البنية التحتية، والرعاية الصحية، والإسكان، والاستدامة، بما يعزز دوره كشريك مالي موثوقا في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وعلى صعيد الابتكار، رسخ "الأول" مكانته كاحد المؤسسات المالية الرائدة في المملكة، بعد حصوله خلال الفترة الماضية على عدد من الجوائز الدولية، من بينها جائزتان ضمن Global Banking Awards وجائزتان ضمن Global Finance Innovators Awards. كما أحرز البنك تقدماً في تنفيذ أهدافه للاستدامة بانضمامه إلى الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون (PCAF)، بما يسهم في تعزيز الشفافية ودعم توجه المملكة نحو اقتصاد أكثر استدامة.
واختتمت السيدة العليان تصريحها قائلةً: "بالنيابة عن مجلس الإدارة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير لعملائنا على ثقتهم المستمرة، ولموظفينا على التزامهم وتفانيهم. كما نتقدم بالشكر إلى الجهات التنظيمية، وشريكنا الاستراتيجي إتش إس بي سي، والبنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية، على دعمهم المستمر، فيما نواصل العمل على ما حققناه من إنجازات، والمضي قدماً في تحقيق قيمة مستدامة لجميع المساهمين."